صدى الواقع اليمني – كتب: محمد محمد السفياني

من أعلام وحُكّام يفرس وتعز، القاضي عبدالله عبد الولي المجاهد، رحمه الله عليه، كان قبل البدء بجلسات المحكمة يعمل الدورة الصباحية المعتادة له إلى عَصْرَة طريق يفرس – جبل الأذان، ويبدأ ينصع من عند دقم سُمّي «دقم الحاكم» إلى أكمة شويحط أو أكمة تقبّل.

وكان الناس يمشون خلفه، وسيارته اللاند روفر المقفّصة تسير خلفه يقودها سائقه الخاص الطنجة.
كان القاضي عالِمًا وحاكمًا طيبًا محبوبًا. وبعدها عُيّن رئيسًا لمحكمة تعز، ومثّل اليمن في مؤتمر علماء المسلمين المنعقد في بغداد إبان حكم الرئيس إبراهيم الحمدي، رحمه الله عليه. وتوفي في بغداد بنوبة قلبية، وتمت إعادته بالصندوق (التابوت) بعد التشريح، وخرجت تعز عن بكرة أبيها تشيّع جنازته، وخيّم الحزن شهرًا كاملًا في تعز.
توفي وله من الأولاد سبعة عشر، منهم: المرحوم المقدم عبدالولي عبدالله، وطبيب الصدر عبدالرحمن عبدالله أحمد، وجمال، والبقية عاشوا بين تعز وماوية.
كان إخوته خمسة رؤساء محاكم: القاضي عبدالرحمن عبدالولي، وهو أكبر إخوته، ومن أولاده الأستاذ المرحوم محمد عبدالرحمن رئيس تحرير صحيفة الجمهورية، والمرحوم الأستاذ عبدالله عبدالرحمن مدير مدرسة يفرس، والمهندس أحمد عبدالرحمن.
ومن إخوته القاضي محمد عبدالولي المجاهد، رئيس محكمة، ومن أولاده الأستاذ المرحوم عبدالجبار محمد عبدالولي، والمرحوم عيد الدولي محمد عبدالولي.
ومن إخوته القاضي محمود عبدالولي المجاهد، رئيس محكمة.
وكان أبوهُم وجدّهم قضاةً وحُكّامًا ليفرس، رحمهم الله عليهم أجمعين. وكان جدّهم حاكمًا لولاية تعز أيام الأتراك، ثم حبسه الأتراك وأخذوه إلى إسطنبول حتى توفي ودُفن هناك، رحمه الله عليهم جميعًا.

🔗 رابط مختصر:

اترك رد